الوصف
“مذكّرة بَهْجَة”.. مساحتكِ اليومية للاحتفاء بالتفاصيل الصغيرة، تخفيف ثقل الأمومة، ورؤية النعمة وسط الفوضى. صُممت بحب للأم العربية
هل ينتهي يومكِ دائماً بهذا الشعور؟
- يمرّ يومكِ كصفحة مزدحمة لا مجال فيها لالتقاط الأنفاس. تضعين رأسكِ على الوسادة، وبدلاً من النوم، يبدأ عقلكِ بِعَد المهام التي لم تنجزيها
- المواقف التي تمنّيتِ لو كنتِ فيها أهدأ مع أطفالكِ
- الشعور المستمر بأنكِ “مُقصّرة”
تركيزكِ على ما فاتكِ.. يسرق منكِ بهجة ما هو حاضر بالفعل
شيء صغير جداً غيّر مساري كأم لثلاثة أطفال
بدأتُ أخصص ٥ دقائق فقط قبل النوم. لم أكتب عن القلق أو التحديات، بل فتّشتُ عن ٣ لحظات شعرت فيها بشيء جميل: ابتسامة طفلي، فنجان شاي دافئ، أو حتى لحظة صمت قصيرة.
النتيجة؟ أصبحتُ أهدأ، نبرتي ألطف، ونظرتي لأطفالي تغيّرت. الامتنان لا يغيّر ما يحدث، لكنه يغيّر مَن نكون ونحن نعيشه
ومن هنا.. وُلدت مذكّرة بَهْجَة
الامتنان: علماً وإيماناً
في علم النفس الإيجابي، ممارسة الامتنان هي أقوى أداة لتحسين النوم، تقليل التوتر، وتغيير علاقتكِ بنفسكِ
وفي إيماننا، القاعدة الإلهية واضحة: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ“. الزيادة هنا ليست مادية فقط، بل اتساع في الشعور، ونمو في الوعي بالنِعم
مذكّرة بَهْجَة” هي تطبيق عملي لهذه القاعدة


